أخبار وطنية حركة الشبيبة من أجل المناخ-تونس تدعو لمسيرة يوم السبت 14 مارس للمطالبة بهذه النقاط
تدعو حركة "الشبيبة من أجل المناخ-تونس" جميع الأجيال؛ الأطفال، الشابات والشباب، الكهلات والكهول، كبار السن، النساء والرجال، الفتيات والفتيان، وجميع التلامذة والطلبة للمشاركة المكثفة في المسيرة من أجل المناخ يوم السبت 14 مارس 2020 بباب بحر، تونس العاصمة.
سيكون الاحتجاج الثالث من اجل العدالة المناخية في تونس في إطار المطالبة بحق الأجيال القادمة في عالم مستدام نظيف ومستقبل آمن خالي من آثار التغير المناخي وتنديدا باللامبالاة السياسية تجاه أكبر مهدد للحياة البشرية
تشارك هذه المسيرة في الاحتجاج العالمي من اجل المناخ في مارس 2020 أين يطالب التلامذة حول العالم الحكام والمسئولين بإدراج التغير المناخي وطرق مواجهته في خطط العمل لضمان حق الإنسان في العيش.
نحتج مجددا من أجل المناخ استنكارا لغياب تفاعل المسئولين في البلاد التونسية مع مطالب الشبيبة التونسية للانطلاق في سياسات جدية لمكافحة التغير المناخي الذي نرى آثاره حاليا والتي ستتفاقم في السنين القليلة القادمة.
ستقوم الحركة خلال المسيرة وإثرها بجمع التوقيعات من اجل العريضة : نريد تربية مناخية في تونس، وذلك مطالبة بحقنا الدستوري للنفاذ إلى المعلومة والإحاطة بالمخاطر التي تهدد وجودنا على كوكب الأرض بعد ملاحظة نقص الوعي البيئي والمناخي لدى الأجيال القادمة رغم ما ينتظرها من مخاطر جسيمة في المستقبل القريب.
وتطالب حركة الشبيبة من أجل المناخ-تونس المسؤولين عن الوضع البيئي في تونس بالانطلاق الجاد والفوري في تطبيق معاهدة باريس 2015 لمكافحة التغير المناخي وضمان المساواة بين جميع مكونات المجتمع التونسي الذي غدت أغلبيته غير قادرة على تحمل الآثار الجسيمة للتغير المناخي المتفاقمة من: فيضانات ، درجات حرارة لا تطاق، بطالة، جوع، موارد مائية متناقصة.
وهو دليل على: غياب سياسات تكيف مع التغيرات المناخية، غياب سياسات التصرف في المياه الصالحة للشرب، غياب رفع الوعي البيئي لدى الشعب التونسي، غياب الإرادة لإنهاء التلوث البيئي الموجود والمتفاقم في ولايات عديدة من البلاد التونسية، غياب حماية حق الشعب في محيط نظيف، غياب خطط تطوير البنى التحتية الهشة في تونس..